الحكم الأكثر هيبة في تاريخ كرة القدم والحكم الوحيد في العالم الذي ظهر في لعبة pes الشهيرة خطف الأضواء من أشهر لاعبي العالم في ذلك الوقت إنه أسطورة التحكيم بييرلويجي كولينا الحكم الذي يحترمه كل لاعبي كرة القدم و أقرانه من الحكام اختاروه كأفضل حكم في تاريخ كرة القدم، لم يستطع أي لاعب مجادلته فقد عرف بقوة شخصيته ونظرة حادة لم يكن يخشى المباريات الكبيرة حيث كان يظهر أنه الزعيم في الملعب مثلما فعل مع الهولندي ادغار ديفيدز.
كولينا من مواليد سنة 1960، حصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد سنة 1984،بدايته كانت كلاعب كرة قدم في مركز قلب الدفاع قبل التحول للتحكيم وقد كان حكما مثل بقية الحكام ولم يكن هناك شيء يميزه حتى وصل سن 24 هناك تغيرت حياته عندما تعرض للصلع بسبب داء الثعلبة وخلال 10 أيام خسر كل شعره و خوفا من ردة فعل الجماهير قرر الإتحاد الإيطالي استبعاده من التحكيم ل ثلاثة أشهر حسب ظنهم في ذلك الوقت أن الحكم الأصلع لا يمثل مظهرا جيدا بالنسبة للكرة الإيطالية وعندما لاحظوا عدم مبالات الجمهير بالأمر تمت إعادته للتحكيم مرة أخرى كما صرح بعد ذلك كولينا بقوله كرة القدم ليست مثالية لا أفهم لماذا يصر الناس على أن الحكم يجب أن يكون مثاليا، بعدها قدم كولينا مسيرة مذهلة فقد حصل على جائزة أفضل حكم في العالم لست سنوات متتالية وقد حكم أكثر المباريات في تاريخ الكرة الأوروبية والعالمية مثل نهائي دوري الأبطال 1999 ونهائي كأس العالم 2002 ونهائي كأس الإتحاد الأوروبي 2004 ولم ينل ليومنا هذا حكما آخر هذا القدر من الاحترام.
عندما وصل كولينا لسن التقاعد المحدد من الفيفا في 45سنة قامت هذه الأخيرة بزيادة سن التقاعد لحد 46 ليستمر معهم ولكن في تلك السنة أمضى كولينا عقدا مع شركة كراعي رسمي وأحد رعاة نادي ميلان الإيطالي فرأى كثيرون أن هذا تضارب كبير بالمصالح فتم استثناؤه من المباريات الكبيرة ليكون عامه الأخير بدون أحداث كبيرة.
يعمل الأن كولينا رئيس لجنة الحكام في الإتحاد الأوروبي لكرة القدم كما ترأس من قبل هيئة التحكيم في الاتحاد الأوكراني لكرة القدم عام 2010.
رغم كل الحكام الكفوئين الذين جاؤوا منوراء كولينا إلى أن هذا الأخير يظل ظاهرة في عالم التحكيم، بما لن يأتي حكم آخر بنفس الكاريزما وقوة شخصية فالحكم الإيطالي السابق يعد حالة خاصة في كرة القدم.

تعليقات
إرسال تعليق