كرس حياته في البحث عن التألق مع فريق يقنعه بسحر مهارته لم يستطيع إثبات قدراته في البداية كان في كل مرة يرجع خائب الأمل .
ربما كان تألقه متأخر في كرة القدم لكن ما قدم قدمه على أكمل وجه بعد رحلة طويلة بين الملاعب الإسبانية يبحث فيها عن معشوقته ها قد وجد العاشق معشوقته.
في أرصفة شوارع المغرب تشرق الشمس على ذالك الطفل النحيف الهزيل و هو يمطط الكرة بطريقة برازيلية رغم أن مركزه يسمح له بالتصدي فقط لكن هذا لم يقلل من شغفه بل لعب في عدة مركز فأحسنها لم تتلاشى عنه فكرة الذهاب إلى النجومية رغم حاله المادي و عائلته المتواضعة.
البداية كانت في نادي الوداد الرياضي، لعب سنتين في الدوري المغربي حتى تمكن من سطع نجمه و ترسيخ فكرة الحارس الأول للمدرب لم يقنعه نوعا ما لكنه اقترب من إقناعه بعد موسمين من التألق و ازدهار فكره بأن يسلك منهج الطريقة البوفونية .
بعد تألقه مع الأحمر سنتين تم عرضه على الفريق الثاني للأتلاتيكو مدريد و التحق بهم بعمر 23 سنة مرحلة النجم الصاعد كان الفريق الثاني للآتلاتي أنذاك يلعب في الدرجة الثانية ضاعت موهبته في صفوف الآتلاتي قرابة الأربع سنوات حتى اقترب من موعد الإعتزال.
في سن الخمسة و العشرين سنة عرض على الريال سرقسطة الذي كان يلعب في الدرجة الثانية من الدوري الإسباني لعب لمدة سنتين و بعدها التحق بجيرونا لمدة ثلاثة سنوات و أخير في موسم 2019 التحق العاشق بمعشوقته.
في كل مرة يبهر أبناء الأندلس بمهاراته و حتى يتحفهم جعل من الحلم حقيقة و ندم الآتلاتي على تركه .
أصبح في عناوين الصحف المخضرمة العالمية و حتى أصبح الحارس العربي الأول حالياً و في الآونة الأخيرة أصبح هو الأكثر تداولا في العالم لولا الإلحاد الكروي لقيل بأنه الأفضل عالميا حالياً لكنه في المرتبة الثانية بعد نوير.
أصبح أيقونة مغربية و قدوة لكل الحراس العرب بعدما دخل قائمة الحارس الهداف كأول عربي يدخل فيها.
في كل مرة يزداد حبي له أين ما حل و في كل مباراة يقنعني حتى تكتيكياً يحثك و يعطيك حافز لإستخدامه تكتيكياً كلاعب 12.
إنه الأيقونة ياسين بونو فخر منطقة الأطلس فخر أفريقيا وجوهرة لمعت فيها.
لم يتألق مبكرا لكن عند رؤيته ستخمن بأنه كرس حياته بين الأندية الكبيرة .

تعليقات
إرسال تعليق